إجراءات للوقاية من فيروس كورونا COVID-19 في الشركات وأماكن العمل

كتابة: أية محمد - آخر تحديث: 26 أكتوبر 2020
إجراءات للوقاية من فيروس كورونا COVID-19 في الشركات وأماكن العمل

تزايدت خلال الفترة الأخيرة عمليات البحث في محركات البحث علي رأسها جوجل إجراءات للوقاية من فيروس كورونا COVID-19 في الشركات وأماكن العمل ومن خلال موقعنا ايجي نيوز سوف نعرض لكم من خلال هذا الموضوع التفاصيل الكاملة التي يرغب في معرفتها المستخدمين حول إجراءات للوقاية من فيروس كورونا COVID-19 في الشركات وأماكن العمل
حيث ان

‘);
}

هذا المقال جزء من سلسلة الإجراءات الوقائية والأسئلة الشائعة حول كورونا المستجد COVID 19 تبعاً للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC

هل يمكن أن تزيد الشركات وأماكن العمل سرعة انتشار فيروس كورونا COVID-19؟

تُعدّ الشركات وأماكن العمل من أكثر الأماكن التي قد تزيد من سرعة انتشار فيروس كورونا المُستجدّ COVID-19، وذلك لأنّها أماكن التقاء عدد كبير من الناس، بما فيهم العاملين وأصحاب العمل، ولذلك أصدرت المراكز الأمركية لمكافحة الامراض والوقاية منها (CDC) بيانًا إرشاديًا موجّهًا لهذه الفئة من الناس للحدّ من انشار فيروس كورونا COVID-19، ويأتي تفصيل هذه الإجراءات الوقائية الاحترازية أدناه.

‘);
}

لأصحاب العمل: إجراءات للوقاية من فيروس كورونا COVID-19 في أماكن العمل

بالرغم من عدم توفر معلومات كافية حول تفاصيل انتشار فيروس كورونا المُستجد، إلا أنّ المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تعمل جاهدة مع وزارات الصحة الأمريكية للتوصل إلى معلومات شاملة حول هذا الفيروس، وقد أصدرت بيانًا وقائيًا حول الحدّ من انتشار فيروس كورونا المُستجدّ في أماكن العمل، ويجدر التنبيه إلى أهمية الالتزام به بغض النظر عن أعراق الموجودين في الشركات ومواطنهم، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:

  • تشجيع المصابين على البقاء في المنزل:
    • الحرص على تعطيل الأشخاص الذين تظهر عليهم أي أعراض تنفسية حادّة، وعدم عودتهم إلى العمل إلى حين مرور 24 ساعة على اختفاء الحُمّى وعدم ظهور أي من أعراضها أو أعراض أخرى (دون أخذ أي دواء بما في ذلك الأدوية الخافضة للحرارة).
    • التأكد من مرونة سياسات المغادرات المرضية، والحرص على توضيحها للموظفين.
    • عدم تقييد الأفراد المصابين بعدوى تنفسية بتقرير طبيّ لقبول إجازاتهم أو مغادراتهم المرضية، إذ إنّ المراكز الصحية ومقدمي الرعاية الصحية مشغولون، وقد لا يكون لديهم وقت كافٍ لكتابة التقارير الطبية في وقتها.
    • المرونة في السماح للموظفين بالبقاء في منازلهم في حال كانوا مسؤولين عن رعاية أحد أفراد عائلاتهم المصاب بالكورونا المُستجدّ.
  • عزل الموظفين الذين تظهر عليهم الأعراض: يجدر عزل الأفراد الذين تظهر عليهم أي أعراض تنفسية حادة، سواء كان ذلك عند قدومهم إلى أماكن عملهم، أو في حال ظهورها أثناء ساعات العمل، ويجدر بهؤلاء الأفراد التوجه إلى منازلهم على الفور، مع التأكيد على ضرورة استخدامهم للمناديل عند السعال والعطاس.
    • التأكيد على أهمية الالتزام بآداب السعال وتعقيم اليدين.
    • إنشاء منشورات تُوضّح آداب السعال وكيفية تعقيم اليدين وغسلهما، والحرص على توزيع هذه المنشورات عند المداخل وفي أماكن العمل كثيرة الاستخدام.
    • تأمين مناديل ورقية لجميع الموظفين، مع الحرص على تزويد الأماكن بسلّات القمامة التي يمكن فتحها دون لمسها.
    • إعطاء تعليمات خاصة باستخدام معقم اليدين المحتوي على ما لا يقل عن 60-95% من الكحول، أو غسل اليدين بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية على الأقل، ويُشار إلى أنّ الماء والصابون هما الخيار الأفضل في حال كانت اليدان متسختين.
    • تزويد أماكن العمل بالماء والصابون، ومعقمّات الأيدي، والحرص على توفرها بشكل مستمر، ويمكن وضع معقمات الأيدي في أماكن الاجتماعات لتشجيع الموظفين على استخدامها.
  • تنظيف بيئة العمل بشكل دوريّ:
    • الحرص على تنظيف جميع الأسطح الموجودة في بيئة العمل، كمقابض الأبواب، والمكاتب، وغيرها، وذلك باستخدام مواد التنظيف المناسبة بعد قراءة التعليمات الخاصة باستخدامها، وإنّ القيام بذلك كافٍ حتى الآن، ولا حاجة لمزيد من التعقيم.
    • توفير مناديل مُبلّلة للموظفين، يمكنهم استخدامها لمسح الأسطح المختلفة قبل استعمالها.

لأصحاب العمل: كيفية إدارة المخاطر المترتبة على تفشي فيروس كورونا COVID-19

يجب على جميع أصحاب العمل الاستعداد ووضع خطط لحماية الموظفين من فيروس كورونا COVID-19 دون التأثير في استمرارية العمل لديهم، ومن الأمور الأساسية التي تجب مراعاتها هي: ضرورة بقاء جميع الموظفين المرضى في منازلهم بعيداً عن أماكن عملهم، وتشجيع الموظفين على مراعاة آداب السعال والعطاس، وضرورة تعقيم الأيدي بشكل دوري، إضافة إلى تعقيم الأسطح المستخدمة بشكل دوري.

  • عمل خطة خاصة ببيئة العمل للتعامل مع المرض في حال تفشّيه في الدولة: يجدر بالمدراء والمسؤولين معرفة أفضل الطرق التي تساعد على الحدّ من انتشار فيروس كورونا المُستجد وتقلل من فرصة انتشاره في بيئات العمل لديهم، ويجب توجيه النظر إلى أهداف مفادها: الحدّ من تفشي المرض بين الموظفين، وحماية الأفراد جميعهم وخاصة المعرضين للإصابة بحالات شديدة من فيروس كورونا المُستجد، والمحافظة على سير العمل قدر المستطاع، وتقليل الضرر الذي قد يلحق بكلّ من يتعامل معهم، ومن الجدير بالبيان أنّه توجد مجموعة من العوامل التي يجب على الرؤساء أخذها بعين الاعتبار عند اتخاذ القرارات المتعلقة بكيفية التعامل مع المرض:
    • شدة فيروس كورونا المُستجدّ ومدى تفشيه وعدد الوفيات في المنطقة التي توجد فيها الشركة (أو مكان العمل).
    • أعمار الموظفين وحالاتهم الصحية؛ إذ إنّ كبار السنّ والمصابين بأمراض مزمنة هم أكثر عُرضة للإصابة بحالات شديدة من فيروس كورونا المُستجدّ في حال التعرض له.

  • الاستعداد لغياب الموظفين إمّا بسبب إصابتهم بالمرض أو رعايتهم للمصابين به:
    • وضع خطة مناسبة لمراقبة تغيب الموظفين عن العمل والتعامل مع ذلك بشكل إيجابيّ؛ إذ يجدر بالرؤساء ضمان سير العمليات الأساسية على الأقل حتى وإن تغيّب عدد أكثر من المتوقع من الموظفين.
    • تبادل الخبرات بين الموظفين بطريقة تضمن سير العمليات الأساسية حتى وإن تغيّب المسؤولون.
    • تقييم الوظائف الأساسية في الشركة ومدى اعتماد المجتمع والمستهلكين عليها، واتخاذ التدابير بالاستناد إلى ذلك، إذ يمكن اعتماد موارد بديلة أو توقيف بعض العمليات إن لزم الامر.
    • تفويض المسؤولين والرؤساء الذين يعملون في أكثر من بيئة واحدة مدراء آخرين في تلك البيئات للحدّ من تنقلهم.
    • التنسيق مع مسؤولي الصحة المحلية

  • دور أصحاب العمل في وضع خطة استجابة لتفشي فيروس كورونا COVID-19:
    • التأكد من مرونة الخطة، وإشراك جميع الموظفين في تطويرها ومراجعتها.
    • عقد مناقشات مكثفة، وتجربة الخطة لاكتشاف وجود أية مشاكل أو فجوات وتصحيحها قبل تطبيقها.
    • مشاركة الخطة مع الموظفين، وتوضيح سياسات الموارد البشرية لهم، والمتمثلة بمرونة السياسات المتعلقة بالإجازات والمغادرات.
    • مشاركة أفضل ما في الخطة مع الشركات الأخرى في المجتمع المحلي، وخاصة تلك المختصة بالمجال ذاته، ومع الغرف التجارية، والجمعيات، لتطوير جهود استجابة المجتمع المحلي للمرض وانتشاره.
    • تحديد المخاطر الصحية المتعلقة بالعمل والتي قد تؤدي إلى انتقال الفيروس للموظفين.
    • مراجعة سياسات الموارد البشرية للتأكد من تطابقها مع التوصيات الصحية العامة، ومع قوانين العمل المحلية والفدرالية.
    • دراسة إمكانية وضع سياسات وممارسات؛ مثل ساعات العمل المرنة، أو مواقع العمل المرنة؛ مثل العمل من المنزل أو عن بعد؛ لإبعاد الموظفين عن بعضهم، وإبعاد الموظفين عن غيرهم، إضافة إلى تشجيع الموظفين من قبل المسؤولين على العمل من المنزل حتى زوال الأعراض تماماً، بالتزامن مع التأكد من وجود جميع المتطلبات التكنولوجية، والبنية التحتية لدعم عمل مجموعة من الموظفين من المنزل في الوقت ذاته.
    • تحديد الأمور والأدوار الضرورية لضمان سير العمل ضمن الشركة أو المؤسسة، ووضع خطة لضمان الاستمرار بالعمل والإنتاج في حال ازدياد أعداد الموظفين المتغيبين عن العمل، أو في حال وجود تعطّل أو انقطاع بأي خطوة من الخطوات الضرورية لسير عملية الإنتاج.
    • إعداد المستندات والإجراءات اللازمة، وتحديد المحفزات لتفعيل خطة الشركة للاستجابة لتفشي الأمراض المعدية أو إيقافها، إضافة إلى إجراء التعديلات المناسبة في العمليات التجارية؛ مثل تغيير أو إغلاق العمليات التجارية في المناطق المصابة، بالتزامن مع نقل المعلومات الأساسية المتعلقة بالعمل للموظفين الرئيسيين في الشركة، والعمل مع مسؤولي الصحة في المنطقة لتحديد المحفّزات أو العوامل التي قد توجب القيام بكل ما سبق.
    • وضع خطة لمنع تجمّع الموظفين معاً في المكان ذاته، لتقليل التواصل المباشر بينهم، وبين الموظفين والعامة، عند توصية مسؤولي الصحة العامة بذلك.
    • إنشاء طريقة لإيصال المعلومات للموظفين والشركاء التجاريين حول خطط الشركة للاستجابة لتفشي الأمراض المعدية، وآخر المعلومات والمستجدات حول فيروس كورونا COVID-19، مع مراعاة توقّع انتشار القلق، والخوف، والإشاعات، والمعلومات الخاطئة حول الفيروس، والتخطيط بناء على ذلك.
    • قد يتم في بعض المجتمعات وفي حال تفشي الفيروس خصوصاً تعليق الدوام في المدارس ورياض الأطفال، الأمر الذي قد يترافق مع ازدياد تغيّب الموظفين لرعاية أطفالهم في المنازل، أو رعاية أحد أفراد الأسرة المصابين بالفيروس، وهو الأمر الذي قد يتطلب من الشركات وضع سياسات مرنة لدعم عمل هؤلاء الموظفين من المنزل، ومغادراتهم.
    • تتأثر القرارات المتعلقة بالاستراتيجيات على مستوى المجتمع المحلي والتي يتخذها مسؤولو الصحة العامة عادة بالظروف المحلية، لذلك يجب على أرباب العمل أخذ الوقت الكافي للتعرف على الخطط الموضوعة في المجتمعات التي يمتلكون أعمالاً فيها.
    • الاشتراك مع الأقسام الصحية المحلية والدولية لإيجاد طرق وقنوات تواصل لنشر المعلومات حول تفشي الفيروس وانتشاره.

للعاملين: كيفية التصرف في حال الشك بالإصابة بفيروس كورونا COVID-19

  • الالتزام بالإجراءات الوقائية العامة بما في ذلكغسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام معقم اليدين الكحولي الذي يحتوي على نسبة 60-95% من الكحول.
  • عدم التردد في طلب المغادرات والإجازات في حال الاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا COVID-19 أو عند الشعور بالتعب والمرض.
  • التعاون مع أصحاب العمل في تطبيق السياسات الاحترازية الوقائية التي تقلل فرصة انتشار COVID-19 بما يضمن استمرارية العمل وديمومته قدر المستطاع.
  • مسح الأسطح بالمناديل الورقية المبللة قبل استخدامها.
  • الالتزام بالإجراءات الوقائية عند التخطيط لسفرات العمل:
    • الحرص على قراءة تعليمات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها المتعلقة بالمسافرين.
    • التأكد من عدم الشعور بأي أعراض تنفسية قبل السفر وإخبار المشرفين المسؤولين في حال الشعور بها.
    • إخبار المُشرف المسؤول في حال شعر الموظف بالتعب أو المرض خلال سفره، مع الحرص على اتصاله بمقدم الرعاية الصحية إن احتاج الأمر.

ملاحظة:

إنّ ما ورد في هذا المقال ترجمة لما صدر عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، ولا تُغني الإجابات والإرشادات الواردة عن متابعة ما يصدر عن وزارة الصحة الخاصة بدولتك

للبقاء على اطلاع بآخر المُستجدّات سيتمّ تحديث المقال باستمرار.

65 مشاهدة
التالي
شعر مدح الرجال
السابق
شعر عن الأخت